كتبت: هاجر فرج
كان التعب يحاوطني من كل الجوانب كنت ابكي ليلًا ونهارًا، وكنت أتألم كثيرًا، وابقي كثيرًا كان تفكيري متشتت كثيرًا، كنت أفكر كثيرًا هل هذا وضعي سيستمر دائما؟ أم بكائي لله سوف يستجاب يومًا ما هكذا حالي كان دائم وكنت روح تتنفس وحيًا ولكن جسدًا ميتٱ تمامًا كان كل من ينظر إليَّ يبكي عن كل هذا الذكاء وإيماني بالله وكثرة صلاتي والتذلل لله كان يتعجب الجميع، كيف لهذة الطفلة تتحمل كل هذا ومازالت صامدًا متمسكًا، إن يومًا ما سوف يزاح عنها كل تعبًا أصابها، كان البعض يقول هذه الطفله يحبها الله كثيرًا، كانت قريبة من الله من قبل وزادت قربًا من الله أكثر، كانت هذه المواقف التي كنت أشهادها بعيني وكنت أقوى أكثر وأكثر، كنت اتمسك بيقيني بالله أكثر وأكثر، وكانت كلاماتي الشهيرة سوف أقوم واتحمل مهما كان تعبي يزداد لسنينً طويلة لأن كنت على يقينا بأن هذا البلاء حبًا من الله لي وكنت أحمد الله كثيرًا.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى