كتبت: زينب إبراهيم
إن قوة وذخيرة العدو الصهيوني أوشكت على الانتهاء، حينها ستنهار فوق رؤوسهم الدولة التي يحاولون تشييدها بدماء الأطفال الأبرياء والشهداء الأبرار؛ حتى من يعاونهم على ذلك الطغيان لن يتمكنوا من بسط يد العون لهم مجددًا، فهم لا يحسنون استخدامها على حد تعبيرهم لا يهم؛ لأن نصر الله قريب للغاية من المجاهدين الشجعان في كل مكان، فإن النصير لا يتركهم أو يخذلهم مطلقًا؛ لأن ذلك من المحال، فإن الظفر في سبيله إليكم، صبرًا آل العزة والشجاعة إن قوة المغوار لا تنفذ؛ إنما هي للقضاء على أولئك القتلة الظالمين سرمدية، فإن حق كل شهيد زهقت روحه على أرض غزة المباركة لن يذهب سدى، وكل طفل برئ لم ير من الحياة؛ إلا الحطام والركام، لن يذهب هباءًا أو إن المنتقم الجبار لن يغفل عنه؛ لأنه يمهل ولا يهمل الاوغاد بدون حساب على ظلمهم وقتلهم أولئك الطاهرين من أيديهم النجسة المحملة بدماء الأبطال من: المولود، الشيوخ، النساء، المقاتلين في سبيله في شتى بقاع الأرض؛ فإن كانوا المتخاذلين قد اكتفوا بالمشاهدة فحسب، لا تكترثون لهم أو تعيرونهم أهمية؛ لأنهم لا جدوى منهم أو يستطيعون فعل شيء، فهم كالخوار الذي يتظاهر بالحزن على مقتل أحدهم وإن كان بإمكانه مد يده لانتشاله من بئر الأسى أو اغاثته من الموت، لن يفعل وإن هرول الجميع للمعاونه؛ لأنهم يحبون الادعاءات فقط لا غير، فيقولون: نشعر بالأسى حيالهم ونحن معهم.
إذا كنتم كذلك أين قواتكم، أين طيرانكم، أين رجالكم الذين لا يهابون الموت في سبيل الله، أين كلماتكم بالتصدي لبني صهيون؟
لا تشاعون على التلفاز وتبرزون مدى الجسارة والقوة التي تتسم بها دولتكم؛ فهي مجرد تراهات تقال فحسب ” من يقول لا يفعل، ومن يفعل لا يقول” دعوا قوتكم تتحدث عنكم وعن الإقدام الذي تحظى به قواتكم المسلحة؛ لأن كثرة الثرثرة تجلب الوصب، ورؤية دماء الاطفال تتدفق منهم تدمي الأفئدة والروح، والوثاق مغلولة بأصفاد، الحديث عن الثأر لأهل غزة وكل المجاهدين خيانة ماذا نقول في أمة قد ملأت بصيرتها بالغمة؟






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد