كتبت: زينب إبراهيم.
صباحِ الجميل أبدا بقرأت رسائلك فهي تعطيني الدافع لإكمال يومِ بحماس وتفاؤل وبهجه ، وإن رأيت شئ يزعجني أتذكر دعمك لي وأبتسم ولا زال حبكَ المكنون بداخلِ يذكرني بك بلهفتك لي وإشتياقك وغمرني صوتك العذب بالسعادة وكلمة أحبك التي لا تفارقني أسمعها كل وقت ، كل دقيقة، كل ساعةً إلى حين أن تأتي لي وتقولها لي مجددا بصوتك الحنون الدافئ العذب أتذكر قولك لي ” بأنِ مثل الوردة جميلة ورقيقة و إنِ كالبحر من ينظر إليه يجد الراحة والسعادة والإطمئنان ” .. لا أعلم مدى حبِ لك ولكن أعلم أنه إذا وزع على من في الارض لملئهم وفاض منهم يا حبِ وعشقِ وغرامِ وكل شئً لي بذلك العالم ….






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني