كتبت هالة سلامة محمد
مُعلمتي، ولأنكِ تركتِ بداخلي أثرًا طيبًا جميلًا لا يُمحى ولو مر عليه مئات السنين؛ ف لم أجد أجمل من هذا اللقب كي أُسميكِ به.
هي مُعلمتي وحَبيبتي “منى صلاح”
مُعلمة القرآن، بدأت معها من تحت الصفر، حتى أتقنت القرآن بالتجويد بفضل اللّٰـه ثم بفضلها، كتب اللّٰه أجركِ، وجعلهُ في ميزان حسناتك.
أكتُبُ إليكِ كلماتٍ مُكللة بالصدق، والوفاء، والتقدير والحُبّ.
لقد كُنتِ أكثر مِن مُجرد مُعلمة بالنسبة لي، لقد كُنتِ مصدر إلهام؛فقد ساعدني دعمكِ، وتشجيعك في اجتياز بعض الأوقات الصعبة، شُكرًا على ثقتك بي.
أمامك مُعلمتي تصغر الكلمات، وتتوقف الأبجديات أمام عطائك الذي لا ينتهي، كلمات الشُكر تأبىٰ أن تصِف شُكرًا، وعُرفانًا لكِ، لكن
لا بُد من وقفة شُكر تَـخُـطَه أناملي،
شُكرًا؛ لأنكِ مُعلمتي، شُكرًا؛ لأنكِ علمتيني؛ لأجل أن أكون غدًا الثمرة التي كُنتِ أنتِ مَن سقاها، شُكرًا؛ لأني لا أجدِك إلا داعمة، ومُحفزة لي، شُكرًا لِكلِماتك التي تسعِد قلبي، شُكرًا لقلبكِ الطيِّب، أبقاكِ اللّٰه شعاعَ النور الذي أُضيءُ به، ودُعاءَ قلبي كلما سجدت.
مُعلمتي حبيبت القلب: دُمتِ غيثًا طيبًا، وأثرًا نافعًا يا صانعة الأثر.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد