كتبت: أميرة محمد شاكر
أنتقل من صرخة الأب على أولاده إلى صرخة الأم عليهم، ومنها إلى الأطفال الذين يبكون فقد آبائهم وإخوتهم.
ومنها إلى الأطفال الرضع الذين أصبحوا دون أب أو أم، ومنها إلى جثمان شهدائهم وأنا أنظر وما بيدى حيلة لا يشفع أسفنا لكم.
لكن واللّٰه ما باليد حيلة، نأسف قلة حيلتنا اليوم ماتت كرامتكم وإنسانيتكم أيها البشر كيف كل ذلك وأنتم صامتون؟ اليوم نحن من متنا وليس أبناء غزة.
غزة تنزف، تنزف ولا أحد يشعر كلنا نقف، نسمع ونشاهد فقط ولا أحد يفعل تنزف ونحن نعيش حياتنا لا نبالي بما هي فيه، آسفة أهل غزة وأسفي خاصة لأطفالك غزة.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى