للكاتب: محمد محمود
الصبر صفة من صفات الأنبياء والصالحين، وهو أجمل عطاء من الله للإنسان، وقد أمرنا به ربنا سبحانه وتعالى في القرآن الكريم قائلًا: “يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين”، أمرنا الله أن نصبر على كل شيء: الابتلاء، والمرض، والرزق، والتوفيق، والعمل، وكل الأمور والمواقف التي تواجهنا في دنيانا، ولكن لماذا أمرنا الله بذلك؟ الجواب بكل بساطة هو: لكي يختبرنا، نعم لكي يختبر صبرنا على قدره، وليعلم الصابر منَّا من المُجزع، ابتلانا ليرانا ونحن نتوكل عليه، ونتقرب إليه، وندعوه بأن يرفع عنَّا الباء، ويزيل همَّنا، ويشفنا من كل أسقامنا، ويسهل لنا حياتنا، أليس هذه متطلباتنا في الحياة؟
ربك يريد أن يرى منك صبرك وتحمُّلك المصاعب من أجله، ولا تحسبن صبرك هذا هينًا عند الله، بل هو عند الله عظيم للغاية؛ لأن الله يحب العبد الذي يتحمَّل الآلام والضغوطات من أجل رضاه، وهذا يساوي عند الله أكثر مما نتخيل، فعندما نحتسب صبرنا لله، ونتيقن تمام اليقين أن الله لا يضيع أجر الصابرين المحتسبين، فبإذن الله سندخل جنَّته، وسيرضنا كما رضينا عنه في دنيانا، واحتسبنا أجرنا عنده، فما عليك سوى أن تعلم أن الله مع الصابرين المحتسبين، والذين هم على ربهم يتوكلون.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي