كتب: محمود سيد
دموع الفقد غامرة، حزن اللقاء نازف، مشاعر الحب تدفقت حتى جفاف الروح منها، حياة النقاء والسعادة تبلورت، حتى بلورها انطفئ بدرجات الاحتضار، أطفال روح الحياة، عناق لهم دفئ وشفاء الصدور، ابتسامة خاطفة عابرة تطير بك في عالم الأحلام، دمعة لهم قلق ونزيف للأعصاب، مرض أصابهم كأنه سهم أشبع رأسه فى قلب مسكين، إلى شفاء كأنه استعادة الجسد للروح.
ذراع كفراشة تطير من سعادة انتظار عناق الطيبة والحنان، عناق الأمان والشوق، عناق ملائكة الأرض وبراءة السماء، واقع الأطفال نحن أمان لهم، بل قلوبهم أمان لنا ورحمة سوف يتوقها كل محب لملائكة الأرض، الآن من أعانق ومن يكون عناقه شفاء روحي، رحل أخي الصغير وأخذ عناقه الرحيم الدافئ معه، رحل وترك قلبى بارد مميت، وجه وعيون سوداء من إلتهام الحزن لها، عند كل أزمة وحزن يصيبني كنت أذهب له، أنظر فى عينيه يبتسم لي، أبتسم على رغم ما أصابنى، أعانقه ويعانقني وكأنه أعادنى إلى حياة جديدة تنعش بالأمل والسعادة.
كل من لديه طفل او لديه صلة بطفل أنت لديك نعمة، وملاك لن تشعر بمكانته إلا عند الفقد المميت المفاجئ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر