كتبت: سارة عماد
لقد تحملتُ كثيرًا؛ ولكن الآن أنا حقًا متعَبة للغاية؛ فقد أوشكت طاقتي على النّفاذ مثل: شمعة تحترق؛ لكي تضيء لنا ديجور هذه الحياة؛ ولكنَّني صبرت، ولم أظهر بأني متعبةٍ على الإطلاق، ولو لمرةٍ واحدةٍ فقط؛ ولكن الآن لم أعد أحتمل.

كتبت: سارة عماد
لقد تحملتُ كثيرًا؛ ولكن الآن أنا حقًا متعَبة للغاية؛ فقد أوشكت طاقتي على النّفاذ مثل: شمعة تحترق؛ لكي تضيء لنا ديجور هذه الحياة؛ ولكنَّني صبرت، ولم أظهر بأني متعبةٍ على الإطلاق، ولو لمرةٍ واحدةٍ فقط؛ ولكن الآن لم أعد أحتمل.
المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
كيف شعورك عندما تنكسر شاشة هاتفك ؟ بقلم وليد صديق
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله