الكاتبه: آيه أحمد أبوالقاسم
عندما إستيقظت على فراق جزء من أحلام رسمتها في المستقبل لم أرى سوي الحرب
الحرب من أجل إثبات من أنا؟
جميعهم أخذهم الضحك وقالوا هل لها أن تنجح ؟!
كان الصمت يمتني ولساني يريد رميهم بالرصاص
لا تعلم أنت ما أراه فلا تسألني عن سبب
أنا من عشت الرحله والألم لكن لا خوف لا إستسلام
فكلما زاد تعلقك بالشئ زاد الابتلاء به
فلا تحزن وتمهل لأن الرحله رحلتك
ولا تترك المعركه في المنتصف وتأخذ قلبك في يد وعقلك في يد وتذهب بكاٍئي
لا ترحم من لا يسأل عليك في وقت حربك
ولا تسألني لم دائما توجهني
ولا تسأل عن صديق فهذه الحياه فقط اعبر الجسر بي ساقك






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر