كتبت: فاطمة محمد أحمد
أن تجد نفسك تحارب في صمت؛ فكل ما حولك لا يشعر بوجودك حتى الاختفاء فجأة عن أنظار الناس، لا يهم ولا يغني عن السؤال كونك المقوم ذو الفولاذ ضد الصدمات واللحظات الحرجة؛ فهذا ما يسمى بالانسحاب البطيء، لم تعد المبلات ذات جدوى فكله أصبح مماثل في التمام؛ تنقضي وينقضي العمر ببطء؛ فألا متى يتغير كل ذلك جزرًا لعله بذلك هل من عودة أو رجوع.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي