كتبت: أميرة محمد
أمسكت قلمي وبدأت في كتابة كل تلك المشاعر المتخبطة، كتبت أني لا أعرف كيف أبدو الآن، ولا أعرف كيف أشعر، كتبت أني لا أعرف إن كنت على مايرام أم أتظاهر فقط بذلك، لا أعرف كيف يكون شعوري الآن بكل تلك المشاعر المتخبطة التي تشعرني بكوني غريب في مكاني، في كل تلك الأفكار التي تهاجم عقلي وتشعرني بأن هناك عاصفة تدور بداخله حتى جعلت رأسي يدور من شدة دورانها بداخله، كتبت أني لا أعرف هل سأبقى هكذا إلى الأبد أم أن تلك الأمور الغريبة ستزول وأعيش كما كنت سالفًا، هل سأكون تلك الفتاة النقية البسيطة التي تكون كالطفلة في فرحها وحزنها أم سأظل تلك العجوز التي يبدو عليها الشيب على الرغم من صغر سنها؟.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني