كتبت: هاجر عيد
تشتدَ علينا صعوبات الأيام، فننتظر شخصًا واحدًا يطبطب على الآمنا، ننتظر أشخاص حنونينَ يأخذوا بأيدينا لطريق السلام وبأحلامنا لسلم النجاح، ونترك حينها خلفنا كل شخصًا يأخذنا لقاع الأحزان، ويحفر بيده أرضًا من التشاؤم واليأس، ليسلب منا كل أملٍ يشع بداخلنا ليعمر بها أرضه، ويترك أراضينا ببذور الحزن واليأس المميتة التي لم ولن تجني ثمارًا، أريد أن أخبركم بشيء، لا داعي من الآن أن تظلوا بحياتنا، فنحن لن نأخذ من حبوب أرضكم البائسة، ولن نترككم تعمروا أرضكم المميتة بأحلامنا، فكلا منا يذهب في طريقه من الآن، وإن لم نتشابهه فالفراق مكسبنا، وإن كان لنا شيء عندكم فهو مكسبكم، فنحن مكسب لكم في وجودنا وفراقنا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي