منذ أن وعي الإنسان على الدنيا وقد وصاه الله بالقراءة ظهر ذلك في أمر جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم “أقرأ” القراءة أمر مسلي ومن حق الجميع وتختلف الأذواق فهناك من يحب قراءة كتب التنمية البشرية وهناك من يحب قراءة الروايات البوليسية ولولا اختلاف الأذواق لبارت السلع فالقراءة للجميع، وماذا عن الكتابة؟
وهذا هو موضوعنا فالكتابة ليست للجميع ولكننا في هذا الزمان أصبحنا نرى معرض الكتاب يعج بالكُتّاب الذين لا يمتلكون أدنى موهبة لماذا؟ لأن الأمر أصبح تجارياً بالنسبة لدور النشر فالأهم من جودة العمل المبيعات ومادام الكاتب له عدد متابعين كُثر فما المشكلة؟ حتى وإن لم يكن يمتلك أساسيات الكتابة
فتجد بعض دور النشر تطلب من الكاتب أن يضع الموقع الرسمي له على الفيسبوك لترى مدى التفاعل وبالفعل يتم التعاقد والطباعة وتتحقق مبيعات هائلة وحينما تبدأ في القراءة تجد مصطلحات لا تناسب اللغة أبدًا فهي مصطلحات دارجة نتبادلها مع أصدقائنا في الشوارع!
إذا شعرت بالغضب في كلامي فأنت محق ولكنك لم تنتبه للحزن المشاطر لهذا الغضب لأنني على علاقه بالكثير من المواهب التي تستحق أن تتواجد في هذا المكان ولكنها لا تستطيع الوصول لأنها ضائعة وسط هذا الكم من التزييف علي أمل تغير الأوضاع مستقبلاً






المزيد
كوادر جديدة.. من أجل اتحاد أقوى يخدم الناشرين.
حينَ يُظْلِمُ الأفقُ: قراءةٌ في النَّفسِ التي تميلُ إلى اليأسِ، وسبيلُ العودةِ إلى النُّور
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟