كتب الطاهر عبد المحسن ابراهيم
يا شذى الروحِ والعطرِ في أفق الندى
أنتِ النور في ليلي، والحنين الممتدى
يا زهرةً في بساتين العمر تورقُ
بعطرها الساحر، كلّ الجراح تُعانقُ
أنتِ الحلمُ المكنونُ في صدري
وصدى الفرحة في دقاتِ عمري
يا شذى، خذي من عيوني بريقَ الحنين
ودعيني أهيم في هواكِ، عاشقًا حزين
فأنتِ البهاء في عالمٍ من الظلام
ومنكِ الشفاء لجروحي والكلام
يا نسمةً مرت على أوتارِ قلبي
يا من حملتِ إليَّ الفرحَ في حضنِ دربي
أنتِ الحكاية التي لا تُنسى تفاصيلها
قصيدةٌ في عمق الروح، تشرقُ معانيها
كلما ذكرتُ اسمكِ، أزهرَ الياسمينُ
وامتدَّ في القلبِ حنينٌ بعده حنين
يا شعاعَ النورِ في ليلي الطويل
وشهدَ الحبِ في زمنٍ بخيل
شذى، يا ضوء الصباح إذا أتى
يوقظُ في قلبي أملاً قد غفا
وجهكِ الباسمُ مثل الزهور
ينثرُ في عمري عبق العطور
يا همسَ الرياحين في ليل السكون
يا نغمةً تسرقُ مني الشجون
شذى، أتيتِ كالمطر فوق الجراح
فأزهرتْ بلمسكِ أشجارُ الأرواح
لا أملكُ إلا أن أهيمَ فيكِ عشقاً
يا أغنيةً تبقى للأبد عشقاً
شذى، يا نبعاً يسري في عروقِ الندى
ويا دفءَ شمسٍ في صباحٍ ابتدى






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر