كتبت: سارة عماد.
دائما ما أرى شخصًا، ولا أعلم من هو، فالرؤيةُ لِي مشوشةٌ للغاية، لا أعلمُ أهو حقيقة، أم أنَّنِي أتخيل، وكلُّ هذه مجرَّدُ ذكرياتُ شخصٌ فارقُني، وفارقُ الحياة، فأنا أغمضُ عينُي لبضعُ دقائق لكي تتضح الرؤيا، وأعلم من هذا الشخص؛ ولَكِن أيضًا لا أرى شيئًا، وكلَّ شيءٍ مشوشُ، فأنا لستُ على ما يرام من كثرةُ التفكير، كل مرةٍ أحاول أن أرى جيدًا يحدثُ شيء، فأصبحَ اليأسُ يلازمني أن أعرفَ من هذا الشخص، أتمنى أن أتذكَّرُ ما حدثَ لي قريبًا؛ لأنَّنِي لستُ بخير، منذُ أن راودتني تلك الذكريات المشوشةُ، كل ما أريدهُ فقط أن أتخطَّى كل هذا.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد