كتبت: أسماء أبواليزيد
منذ اللحظة التي خرجت فيها للحياة بهيئة أنثى في هذه البقعة من العالم….
أدركت مع مرور الوقت أטּ أكون محاربة لا ينحني ظهرها أمام أحد….
أدركت أטּ أحلامي ثمينة غير قابلة للمساومة، ثقيلة لا يتحملها رف الإنتظار، عنيدة لا تنكسر ولا تخضع تحت سلطة أحد، آمنت أنه من السخف أن أرضى بحياة الأميرات اللاتي لا يبدأن بالعيش إلا بعد قبلة من فارس نبيل، لا يوجد هذا إلا في صفحات الكتب.
لم يعد مغريآ دور سندريلا التي فضلت الإنحناء والتشبث بالمكنسة بدلا عن المحاربة والمقاومة، مهما كان السواد طاغ،
دائما هناك اختيار آخر أفضل، تصنعينه أنت.
لا شئ ألذ من أن تگونيـﮯ بطـلهہ نفسـگ أن تهزمي انكسار روحك وعجزك الذي أطعموك اياه، أن تملثي نقصك الذي أصبح جزء من عقيدة معطوبة، أن تمضي في هذه الحياة فتاة شجاعة…
تعرف ماذا تريد وتعرف تماما كيف تحصل عليه.






المزيد
نحو بيئة نشر أفضل بقلم سها مراد
حين يصبح الاتحاد سندًا لا شعارًابقلم علياء حسن العشري
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي