كتبت: هاجر حسن
تبعثرت الحروف، وعجز القلم عن الكتابة، فأخذ يرسم خطوطًا دائرية غير مفهومة. تزاحمت الأفكار وكأنها بشر يتزاحمون على ركوب الحافلة، كلٌ يسعى لوجهته.
ماذا أكتب؟ عن أي عنوان أطبع أفكاري وكلماتي؟
يتأرجح الفكر كأرجوحة تتلاعب به دون استقرار، مما يصيبه بالتشتت أكثر فأكثر.
القلب تائه، كما لو أن شمس صباح اليوم غابت، فباتت الألوان باهتة، ينقصها الضوء. هل هذا التشتت أثر صدمات الأمس، أم إنها مجرد قلق يعصف بالروح؟
لا أبحث عن سبب، ولن أرهق ذاتي في تحليل ما يحدث. سأترك القلم والحروف تتناثر بحرية لتنقش ما تشاء: رسومات أم خطوط مبهمة، أم حروف عطوفة تواسي الكلمات.
لم أعتد على ترك القلم، فقد كان دائما الصديق المخلص، يفتح لي نافذة لاستنشاق الهواء العطر. لذلك، تركته على الورقة، وأعطيته حرية التعبير ليكتب أو ينقش ما يشاء.
شعرت في حيرتي أنني لست وحدي، بل هناك عالم من الأفكار ينتظر أن يُكتشف. لا بأس من حدوث الفوضى، فقد تكون مصدر إلهامي ومرشدتي، حتى أستجمع أفكاري، وأستعيد ضوءًا فكريًا، ليكتب صوتي بحرية ويعبر عن عالم مليء بالأفكار، وعن كل ما يخالجني…






المزيد
حين تصبح الوحدة نجاة بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يمرض الضوء بقلم فلاح كريم أحمد
الحياة بتمشي بين فرحة وأحزان بقلم اماني منتصر السيد