الكاتبة: رضا رضوان( وتين)
شباب عربيو المنبت، أصليو المنطق، أحفاد لأجداد عظماء، لكننا لم نكن مثلهم أبداً. نأكل مال اليتيم، نستعبد البشر، ونجعل من أبنائنا عمالاً بحجة الرجولة والعظمة، مع أن الرجولة بالعلم والقلم. نحن عرب، ولكننا متحكمون بالنساء، لا لتعليم المرأة، وحدها المرأة زوجة وأم، هكذا تفكيرنا، مع أن نساء الغرب أصبحن يحكمن دولًا. يا للخسارة فعلاً!
نحن عرب ولكن لم نقف مع إخوتنا بحجة أن كلًا لديه همّه. لم نتدخل ونحن أسوأ حال. حقًا حلّنا مزرٍ جدًا. إذا كنا مختلفين ونحن نفهم بعضنا البعض، وإن كنا من دولة يحكمها حاكم آخر، قالوا: “أنتم لستم منا”، مع أن اللغة واحدة. إن ذهبنا هاربين من وضعنا إلى إخواننا، قالوا: “جئتم لكي تحتلوا بلادنا”، مع أن البلاد العربية واحدة. لم أعلم ما هي عقليتنا الغريبة التي جعلت منا سخرية العالم.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني