كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.
المزيد
كل هذا يحدث في الخارج بقلم الكاتب هاني الميهى
أنا والحياة بقلم سها مراد
حين تتبدل الوجوه بقلم ابن الصعيد الهواري