كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.
المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر