كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
والذي رفع السماء بلا عمد، لن تتوراى عاطفتي يومًا عن ذِكراكم، وفي أوسع مكان ضيق كنتم مأوى لجراحي، ضَمرت روحي الآن كزهرة الأقحوان المُهترئه، إِبَّانُ رفقتكم تزهر الدنيا وبغيركما أضيعُ.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني