كتبت: هنا هشام
طفلي يوجد داخلك وداخلي ظلام، لا يعرفه أحد غيرنا
كنا نتحدث عن كل شيء
إلا هذا البقة التي تسمي ” سوهيدا ”
سوهيدا هي تلك نقطة الدم الكثير داخلنا التي تحمل أعز من أحببنا، سواء تركونا او مازالوا معني.
ولكن حين يحتل الظلام قلبك وتطمس عليه الوحده
تتحول هذه “السوهيدا ” إلي نقطة أكبر وأعمق وأحد ك نصل السيف كلما كبرت تقتلنا تدريجيا
وهي تحمل كل اوجاعنا ومخاوفنا وجميع من خذلونا وتركونا في منتصف الطريق
عزيزي طفلي الداخلي تمتع
“أنت بسوهيداتك البيضاء المليئة بالحب”
وأترك لي أنا سوهيداتي السوداء المصحوبة بكل ذكرياتنا السئية التي مررنا بها معا “
لتعيش أنت بحريتك
ولأعيش أنا داخل ظلامي.






المزيد
الإنسان في زمن السرعة
المجتمع المدني كفاعل رئيسي في تحسين جودة الحياة
التحفيز الذاتي عند الطلاب: كيف تحول الخوف إلى طاقة إيجابية لطلاب الثانوية العامة؟