كتبت: زينب إبراهيم
صرمتْ الحياة ظهري بِرمحها، فأصبحت واثبةً ولم أعُد منتصبةَ الرأس كما كنتُ؛ لأن العالم الفَدْم ثلبني بِسهامِ النوائب بدون حُنُوّ.

كتبت: زينب إبراهيم
صرمتْ الحياة ظهري بِرمحها، فأصبحت واثبةً ولم أعُد منتصبةَ الرأس كما كنتُ؛ لأن العالم الفَدْم ثلبني بِسهامِ النوائب بدون حُنُوّ.
المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر