كتبت: زينب إبراهيم
صرمتْ الحياة ظهري بِرمحها، فأصبحت واثبةً ولم أعُد منتصبةَ الرأس كما كنتُ؛ لأن العالم الفَدْم ثلبني بِسهامِ النوائب بدون حُنُوّ.

كتبت: زينب إبراهيم
صرمتْ الحياة ظهري بِرمحها، فأصبحت واثبةً ولم أعُد منتصبةَ الرأس كما كنتُ؛ لأن العالم الفَدْم ثلبني بِسهامِ النوائب بدون حُنُوّ.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي