سنكتُب لهم دائمًا بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أجبرتُ نفسي للوقوع في بئر أنفاس العدو
فبدأت ترانيم الوداع ، تدقُ ، تغني وتلـوح
كأنهم أبطال جيشٍ يعرفون معنى الســلام
هتف الجميع مؤيدون نحن الحقيقة لا كلام
بأي حقٍ يعلنون !؟
وأي وجهة يسلكون !؟
أيفطمون طفلاً رضيعاً ، بدمٍ يسيل من ثديّ أمه ؟!
يُعلن نضوجه بذكرى تُسجل ، عن قتيل !
من القتيل ؟!
طفلاً صغيراً لا يعرف معنى الكلام !
وكذا فتاة قد لُعنت فقط لكونها فتاة !
أتجلب العار وقد انتُهكت ولم يكن لها خيار
أتبكي !؟
أم تُخزن الحزن فينفجر يوماً فيحدث دمار
فيخجل العالم أجمع ، فجميعنا مدنثون بدمٍ بريء
بدمِ فتاة كان حُلمها بالنجاح ، بالحصول على شهادة
وربما قد كان حُلمها وقتُها ألا تكون !
أو تكون , في عالم وردي لطيف دافيء
لا يرتبط بواقعٍ يتغذى بدم الصغير والكبير
ويتلوث التاريخ كُله يومها
بأنا ساكتين ، متجاهلين موتهم
وكأننا صخرٌ لا يحس
وكأنهم عُشبٌ يُداس فلا حياة
وكأن ذنبهم ، قد كانو هم
مجردين لحم وعظم وروحٌ يوماً
ستشتكي لربها بأنهم قَتلى
ونحنُ وقتها نائمون ، ضاحكون ولم نعنهم
فأبشروا والله نحنُ قادمون …🇸🇩🇸🇩🇸🇩






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد