كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
إن النصر قريب ليس بعيد، وسنلتقي بأهلينا الفلسطنيين قريبًا، ولكن حتى يحدث ذلك لابد أن ندعم إخواتنا، وندافع عن أراضينا وأهلينا؛ ليس شرط أن تذهب لهُناك حتى تشعر بأنك تساعد حقًا، من رغم إننا نتمنى أن تفتح الحدود ونذهب إليهم؛ ولكننا لا نستطيع الذهاب لفلسطين، فقط نستطيع دعمهم بالحديث، والدفاع، وليس بالصمت والبكاء المكتوم أن أهل فلسطين بحاجة للدعم وأن الناس تكون وصلة بين هناك وكل بلاد العالم، حتى يعلمون الحقيقة وما يحدث بِهم على أيدي هؤلاء المجرمون، الذين بلا قلب وبلا رحمة هُم فقط آلات بشرية، يفعلون كل شيء ليدمروا فلسطين سواء من قتل الأطفال، نساء، عجائز ويقومون بتفجير المستشفيات وتكسير المساجد وتدميرها، وإجبار فلسطنيين بالترحال من منازلهم وبلادهم، والذي يرفض يُقتل وكلما زاد صمد الفلسطينيين، كلما زاد الضغط والتدمير؛ حتى وصل بيهم التفكير بأن يقومون بالإبادة الجماعية لأهل فلسطين، ماذا يُسمى هذا؟ أين العدل؟
اقرأ: كيف ترى الحياة والأخرة
https://everestmagazines.com/archives/52559
الإرهاب الفعلي ليس الشيء الذين فعلوا الفلسطنيين بيوم ٧ أكتوبر، ولكن الإرهاب هو مَن يفعلوا الإسرائيلين منذُ عدة سنوات، منذُ محاولتهم لإستيلاء على أراضي سيناء، والحروب التي قامت بين الجيوش المصرية والإسرائيلية، حتى ذهابهم لفلسطين وبداية تكوين دولة إسرائيل بأرض عربية، ومحاولة تهجير أهل فلسطين منها وتعذيبهم وقتلهم، حتى شيء الإرهابي الذين يفعلوا بهذه الأيام وهو الإبادة الجماعية لأهلينا الفلسطنيين هذا هو الإرهاب الحقيقي، وبالنسبة للشيء الذي حدث من أهل فلسطين بيوم ٧أكتوبر؛ فهو كان محاولة لأخذ بثآرهم من هؤلاء القتلة السفاحين، وهذا يعتبر نقطة ببحر من القهر، الظلم، التعذيب والترهيب، الذين يعيشون به منذُ سنوات على أيدي الإرهابيين المعتدين.
سيأتي النصر قريبًا، وسيرحل العدو من بلادنا الغالية، وسترفع الحدود وتبدأ الإنتقالات بين الفلسطين ومصر، وليس مصر فقط بل سيبدأ الإتصال العربي والعالمي بين فلسطين وكل البلاد، عندما يتم هدم سد والحصار الإسرائيلي، وسوف يرفع علم فلسطين مرة أخرى على المسجد الأقصى، وستعود أهل الفلسطين للصلاة بالمسجد مرة أخرى بسلام وأمان دون أي هجوم من العدوان، ( إن نصر الله قريب).
أطلب من الجميع تذكر هذه الآية لأنها ستتحقق قريبًا، لدرجة غير متوقعة للجميع وسيعود الأمان لبلادنا الغالية قريبًا.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي