كتبت: حبيبة محمد علي.
صباح الخير……
و آملُ أن يكون خير بالفعل، فقد عانيت كثيرًا هذه الفترة ولا زِلت، أتسائل دائمًا متىٰ سينتهي كل هذا، ألن يرحل البؤس عني و تأتي مكانه البهجة فتعمُّ الأرجاء من حولي، أم سأظل على حالي هذا حتى الموت؟
أتمنىٰ أن أخرج من جحيمي هذا سالمة وأتخطىٰ كل ما مررت به، من كمّ الخيبات التي لا تعد، والخذلان المستمر، وغياب شخصي المفضل الذي لن ينسىٰ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى