بقلم احمد هارون
صاحب القلم الصغير
في لحظة هدوء، وسط زحام التعب، جلست مع قلبي وسألته: إلى متى ستظل تلهث خلف ما لا يُدرك؟
أجابني بصوت خافت: ليتني أتعلم الرضا، ذاك الشعور الذي يسكن الروح حين تتوقف عن المجادلة مع الأقدار،
فالرضا يا صاحبي، ليس ضعفًا ولا خنوعًا، بل هو إيمان عميق بأن ما كتبه الله خير، وإن خالف هواك،
هو أن تُغمض عينيك على وجعك، وتفتح قلبك للدعاء، وتبتسم لأنك تعلم أن ربك لا ينسى، ولا يُمهل الظلم، ولا يُهمل الدعوات،
علّمني الرضا أن لا أحزن على ما فات، ولا ألهث خلف ما لم يُكتب لي، بل أن أُمسك بيد الصبر وأمشي بثقة، حتى وإن تأخر الفرج،
فكم من باب ظننته موصدًا، فتحه الله في الوقت المناسب.
وكم من حُلم خِفت ضياعه، فإذا به يتحقق حين نسيت أن أتمناه،
يا من يئن قلبك بصمت، لا تيأس من رحمة ربك،
اصبر، وتوكل، وارضَ فإن الله لا يُخيب من وثق به،
ولا يترك قلبًا طرق بابه خاشعًا باكيًا، إلا وجعل له من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍ فرجًا.
بمحبه وتقدير






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد