كتبت: ندى محسن.
لطالما أعتبرت جميع الأشخاص كمنازل تسكن بها أرواحنا، نأتيهم وننبهر بكل ما بهم، جدرانهم المبهرة، أثاثهم الرائع، نتابع كل شيء بإنبهار شديد، نبدأ في التعمق من بعدها، إما أن نجد ما يجعلنا نبقى ونستمر، نكتشف أن ما بالداخل أفضل من المظاهر كثيرًا، إما أن نكتشف أن المظهر ما هو إلا غطاء لجدران مشققة، أرض محطمة، منازل على وشك أن تصبح رمادًا.. وعلينا الأختيار إما أن نذهب وننجوا بأرواحنا، أو نبقى لنحترق معها.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي