كتب: أحمد السيد
بعد العدوان الثلاثى على مصر تحول أهالي مدن القناة إلى كتائب من الفدائيين تحت مظلة جهاز الاستخبارات المصرى، الذي أرسل بدوره مجموعة من القيادات للتنسيق للقيام بعمل مجموعة من العمليات الفدائية ضد القوات الاستعمارية.
من أشهر العمليات التي قام بها الفدائيين هو خطف الضابط الانجليزي (أنتوني مورهاوس) قريب ملكة إنجلترا، جاءت التعليمات من القيادة في مصر بمحاولة خطف الضباط الإنجليز، تم التنفيذ بالصدفة في الضابط الإنجليزى (أنتونى مورهاوس).
شاهد أحد الفدائيين بالصدفة «مورهاوس» ينطلق بسيارته الجيب خلف طفل يركب دراجة، فأسرعوا خلفه، وكان الإنجليز منعوا ركوب الدراجات لاستخدام الفدائيين لها في رمي قنابل على قواتهم، وارتبك الطفل، فوقع من فوق دراجته، ونزل إليه «مورهاوس، تكلموا معه على إنهم من الشرطة المصرية وتعهدوا له على أن يأتوا له بالطفل، اقتنع واستدار ليركب السيارة، وبغرور وثقة قذف الطبنجة الخاصة به على تابلوه السيارة، فخطفها أحمد هلال، ووجدت مورهاوس أعزل، فقمت بلى ذراعه اليسرى، وإصبعي فى ظهره كأنه مسدس فانهار تمامًا، وقدناه إلى السيارة ودفعناه بقوة».
حبسوه فى صندوق فى أحد المنازل بالدور الأرضي حتى مات، وخوفًا من أن تكشف الرائحة مكانه تم دفنه تحت سلم البناية.






المزيد
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟
تكلفة الإنذار المبكر
عرفة والتروية والعيد: ثلاث محطات لإعادة توازن النفس