د .محمود لطفي
اكتب ولا سبب محدد لتلك الكتابة حين تراجع نفسك متسائلا لماذا تكتب؟
ربما كانت نوعا من الفضفضة التي لا نجد من يستحقها، وربما كانت تمهيدا لطريق تمنيت ان تسلكه في الحياة الواقعية ولم يحالفك الحظ، وربما كانت طوق نجاة يحمينا من الغرق في جب الحياة وفي يم الايام لتلقي بنا بالقرب من شاطيء تشوبه بعض ملامح الهدوء، وربما…وربما والف ربما فتعددت الاسباب والقلم طريقه واحد والهدف من الكتابة حتى إذا بدا للعامة لا يهم ولكنه لعاشق القلم ذو اهمية بالغة تختلف حسب مدى ارتباط الكاتب بقلمه ومدى قوة العلاقة بينهما وإلى اي مرحلة من مراحل الإبداع وصل الكاتب.
والان اقف امام تلك الكلمات وانا لست مقتنعا بها اقتناع تام حتى إذا راجعتها الف مرة او يزيد فربما لا اعرف حتى الآن السر الذي يجذب عقلك ويطوع قلمك فتتحول معه لخانة الكاتب في يوم يُعد ميلادا جديدا لك ومن حينها ستبحث عن سبب حقيقي لذلك ولن تجده مهما بحثت لذا لا تضيع الوقت وانطلق بقلمك فالأهم ان يستمر.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى