مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

سبيل اللّٰه هو النجاة حتمًا

كتبت: زينب إبراهيم

 

الحياة مليئة بالأسرار التي لا حصر لها ويضمر بداخلها جمٌ من الالآم والطاقات الفولاذية التي تفوق حمل المرء، ولكن لا أحد يعلم شتى الحقائق التي تكمن بداخل تلك الأسرار لما لا يبوح الإنسان بها؟ إنه إذا تم التحدث بها سيضؤل كثيرًا؛ حتى أنه سيمحى، ولكن لا نملك الشجاعة الكاملة التي تحثّنا على ذلك؛ بينما البعض يلجأ إلى اليأسِ الذي يجعله يتملك منه، فهو يقوده إلى الهلاك لا محالةً هذا المرض اللعين الذي يأثر على البشر بجعلهم لا قوة لديهم؛ حتى يكملون المسيرَ إلى أحلامهم، فهذا الشخصُ الذي تحطم حلمه أمام عينيه بلا رحمةٍ وتتوالى الخيبات والخذلان؛ ولكن علينا التروي فيما بعد وليس الآن فحسب، بل المستقبل أيضًا الذي لا يفكرُ به أحد أو يخيل له كيف سيكون؟ نعم هو بعلم اللّٰه فقط، ولكن أنت عليك التفكر قليلاً به ولا تترك اليأس يهشمُ ما تبقى مِنك من طاقة وهذا يكن بطريقٍ واحدٌ ” سبيل اللّٰه ” النجاة حتمًا بالدارين وإن تعثرتَ قدامك مرة قف تارة آخرى ولا تجعل العواقب تعرقلُ سبيلك الذي مليء بالإنجازاتِ التي ستحفزك وتشد من أزركَ نحو الأمام وليس الخلف، فكن دائمًا تتطلع إلى الأفق وأحلامك التي تراه جلية أمام بصرك ” لا لليأسِ وإن كان الطريقُ وعر نتجاوزهُ بعون اللّٰه” 

الحياة تكون شاقة دون سبيل ربنا، فالمسير بهِ حياة ودونه موت لا محالة؛ لأنه دون ذكر ربك ترى يوم ميت أمام عينيك، فآيات الرحمن تحيي القلوب المنهكة، وأرواحنا المهشمة، وعقولنا المُشتتة؛ لأن الضياع الذي يعتريك هو سببه ابتعادك عن اللّٰه، فلن ترى الراحة أو السعادة إلا معه ” ألا بذكر اللّٰه تطمئن القلوب” صدق اللّٰه العظيم.

 أمان فؤادك التي ظللت على الدوام في رحلةِ بحث لا تنتهي ستراه وبيسرٍ مع الرحمن الذي يراك ويبصر ذاتك ما تمر به؛ لذلك عد إليه بقلبك قبل ذاتك، فكن على يقين أنه سيريح بالك الذي أنهكه التفكير السرمدي في أمورٍ جلها بيده وحده قل ” يارب” 

أفضل 11 طبيب في العالم هم: 

 

1- القرآن الكريم

2- كثرة شرب الماء

3- النوم الكافي ليلاً

4 الهواء الطلق النقي

5- المشي نصف ساعة يوميًا

6- الغذاء الصحي المتوازن

7- أشعة الشمس

8- العسل

9- الحبة السوداء

10- الرضا بالقدر خيره وشره

11- تنفّس بلا إله إلا الله، وعاتب نفسك بأستغفر الله، وتألّم بالحمد لله، وتعجّب بسبحان الله، وافرح بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحزن بإنّا لله وإنا إليه راجعون، واكسر سمّ عينك بما شاء الله، تبارك الله، وابدأ ببسم الله، واختم بالحمد لله، أسال الله أن يرضى عنيَ وعنكمَ؛ فليس بعد رضى الله إلا الجنة، فرأيت أن العلاج والحل الأول هو” القرآن الكريم” هو شفاء ورحمة من رب العالمين لا تترك سبيل ربك، فتنهار في الحياةِ بلا مأوى تدلف إليهِ وتكون بأمان من الهلعِ الذي يتسلل إليكَ في الليل ويصحبه الذكريات المؤلمة حِينما تشعر بذلك هرول إلى ربك أبسط سجادتك وأحمل سبحتك بخشوعٍ أدي صلاتك؛ فتذكر أنك بيد المولى عزّ وجل أسرد ما يجول بخاطرك دون خوف أو تردد وكن على يقينٍ أن بعد صلاتك، سترى راحة بقلبك لن تشعر بها مِن قبل استشعر أنه يراك ويستمع إليكَ بعدها قم بفتح مصحفك وأتلوا آياته أيضًا بخشوع وأن القرآن الكريم الضمادة التي تمسحُ أنين فؤادك قبل ذاتك، وأعي بذلك حزنك، نوائبك، آلامك، خذلانك، تحطم ما تمنيته… كل شيء قد تشعر به ولم أذكرهُ سيكون كأنهُ لم يكن.