كتبت عفو رمضان
مدوشة أنا تائهة.
عيناي زائغة، وجفوني ترمش.
يتأرجح ناظري، فأرى أقداماً تتحرك ذهاباً وإياباً.
ودخان يتلاشى في الهواء، ولا أشم رائحة حريق.
فهل يوجد بالفعل حريق؟ أم أن قلبي هو ما يحترق.
أشعر بحرارة مشتعلة بداخلي.
ساقطة أنا على أرض من رمال يتناثر عليها الثلج من السماء.
البرد يخترق جسدي، فلا أقوى على الحراك.
أحاول أن أشيح بيدي، ولكنها ثقيلة كالصخر.
أغيب عن الوعي فترات، وحينما ارجع أجدني في نفس موقعي.
لا معين ولا حتى مجيب وكأني وهم، أو من حولي هم سراب ينبع من فوضى ذهني المشتت.
هل أنا حقا في تلك المكان؟ أم أنا وحدي في تيار محيطي من الحزن والضياع.
لدى أفكار عاصفة تعكس تاريخي كله أمام ناظري أرى فيها كل أيامي التي مضت سدى.
فهل أصرخ؟ أم أغمض عيناي وارحل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى