كتبت: مايسة أحمد
أحيانًا نستطيع ان نحتال على شعورٍ بآخر ليس لأنه أخف وقعاً علينا بل لأنه أخف فى ميزان الحكم على حياتنا و مجراها، ندفن حقيقة مشاعرنا لنحمي صورتنا و الصورة المثالية للحياة من التهشّم أمام أعيننا مُرهق هذا العِبء وعقيم كل ما يوفره لنا هو وهم مُؤقت بأننا آمنين وأن تصوراتنا عن الحياة حقيقية، ومع مرور الوقت تتغير ملامح الوجه قليلاً وملامح القلب كثيرًا؛ فكلنا خيبات بأشكال وأعمار وحكايات مختلفة لسنا المهزومين ولا جامعي الغنائم و لم نكن يومًا أبطالًا أو شهداءً أو أسرى كنا دائمًا ساحة المعركة.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق