كتبت: زينب إبراهيم
حِينما يسرد قلمي ما يودُ أن يفصح عنه لساني يعجز.
لأنني لا أستطيع أن أعبر عن النيرانِ التي تجتاحني جراء أفعال أولئك الصهاينة في عائلتنا وإخواننا في سوريا.
فما كان من الحكام العرب وغيرهم أن يقولوا: حماس تفتعل الإرهاب مع إسرائيل؟
عن أي إرهابً يتحدثون أليس ما يفعله العدو الإسرائيلي في أطفالنا إرهاب؟
لقد تعدى مسمى ” الإرهاب ” بكثيرٍ؛ ولكن الجريمة الدولية التي قامت بها إسرائيل تجاه أهل غزة والأطفال لم يعاقبوا عليها.
ويغضون الطرف عنها ما الجرم الذي اقترفوه أولئك الصغار، حتى يلاقوا ما لقوه يلجون إلى المستشفى.
لكي يجدوا العلاج لجروحهم، من ثم يروا أن المستشفى والمكان ينهارُ فوق رؤوسهم عن أي تراهات تتحدثون؟
لا شأن ليّ بأي شيء.
سوى الأطفال الأبرياء الذين لم يكن لهم أي ذنبًا فيما يحدث، ولكن القوة كما يسمونها ماذا فعلت؟
https://everestmagazines.com/archives/53035
أبتّ أن تفعل ما قالته وتراجعت.
لأجل مصالحها الشخصية، بل وتقام المؤتمرات على أن ما يحدث في الأثناء يحزنهم ولا يقبلونه.
يا لكم من عارٌ على الأمة الإسلامية وعلى ديننا الذي يحرم سفكُ دم طفل صغيرًا أو شيخ كبير.
فأنتم ترونه شيئًا هين وتتحدثون كثيرًا وتفعلون قليلاً لقد سئمنا الأقاويل دون الأفاعيل.
هيا قوموا بفعل من الكلماتِ الجمة التي تتفوهون بها.
لأنه كفى ظلمُ ذلك العدو الوغد الذي يقبض لجامكم، فأين قواكم التي تزعمون انها موجودة؟
هل ليّ أن أعرف متى ينتهي ذلك الاستبداد و استشهاد عائلتنا؟
نحن أمة الرسول صلّى اللّٰه عليه وسلم الذي نهى عن سفك الدماء مسلم وغير مسلم.
أنتم تقبلون بأن تنتهك حرمة الدم.
فلم يعد للإنسانية والرحمة وجودٌ في عالمكم حاسبوا أولئك الظالمين الأوغاد الذين أسالوا دماء الشهداء والأبطال.
لكن أنتم أعينكم عميت لم تعُد تبصر، بل وقلوبكم تحجرت؛ أما عن آذانكم وقرت لماذا؟
ما فعلتموه جيدٌ من المساعدات الإنسانية، لكن أين الجيش، أين الأطباء والممرضين؟
ألا يوجدُ جرحى يحتاجون إلى رعاية صحية ومتابعة.
حتى يتعافوا جراء أعسان القذف الذي تسببّ به أسيادكم أم أنكم لم تأخذوا الأوامر بعد؟
أنتم يا من تحملون الجيش دمروا الطيران الذي يتسبب في مقتل واستشهاد الكثير من عائلتنا.
هيا تحركوا ألا تستطيعون أم أن القوة التي تحدثتم عنها خارت؟






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”