كتبت : زينب إبراهيم ” شاعرة الأمل”
داء أنين القلب
دواء دمعة المحب
تائهة وسط الكلمات
بعيدة بيننا الطرقات
واسعة جدا المساحات
تطرب الأذن النغمات
سؤالي ما يجول بالخاطر
أين ذهب حب النهــار
حينما جاء ألم الإنهيار
أين رحل ضيف المساء
عندما جال بالهــواء
ككوكب مضيء بالفضاء
تكرار سؤال الزمــان
هل يبقي أثر المكان
فى ذكرى إحياء الحزن
قد شاق علي الطريق
وفقدت معه كل صديق
أشد علي وقت الضيق
وذقت من كأس الفراق
وأنا لازلت وحيدة الدموع
كالقمر في السماء لامــع
وسط الديجور والأوجاع
باحثة عن أي أمــان
في ذلك الزمــان
منثورة على الأرض كالرمان
كثيرين حولي الحشد
وأنت عني بعيــد
هائمة أبكي على الحدود
أثر كل هذا الإعتمــاد
على أشخاص ليسوا باقين
وهم في الأساس غير موجودين
وعلى عهدهم غير موفون
كسمكة تسير مع الأمواج
وذاك الفؤاد كالزجاج
شفاف في عيني كالماء
يحمل شتى الــداء
ولا يجد له أي دواء
ورفع يداه إلى السماء
يدعو ربه رفع البلاء
الممزوج بمعاني الأسى
هوت حياتي في الهوى
ويقال في وصفه الأغاني
وضاع الحب بين الناس
وانتهى معه كل الإحساس
بالود والحياة فانيـــة
وفي عيني هي غانية
لأني بكل قضاء راضية .






المزيد
ظننتني أكسر بقلم ملك برهان
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
يـا مـن سـكـنـتَ الـقـلـبَ عـشـقًا نـافـذًا بقلم أحمد علي سمعول