كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
فأنت في كل آن أمامي، أراك في جميع الوجوه وكأنك لعنة قد أصابت عقلي فظل مشغول بك، وداء أصاب قلبي ولم يفارقه، فظل ملازمه حتى امتلأ بالجروح من كثرة الهجر والفقدان، فمهما توالت الأيام وتعددت مشاهدة الوجوه؛ ستظل أنت أول مشهد قد شعر به قلبي ورأته عيني، سلامي إليك يا رمز الأمان، يا كل الحنان، يا منبع للسعادة والروح، سأنتظرك!
نعم، سأنتظرك مهما طالت الطرق بيننا، فأنا في الحقيقة متعبة ولم أستطع الاستمرار، ولكن ما يجعلني أكمل مسيرتي في تلك الحياة حقًا؛ هو أنت، أوعدك؛ أن أكون بجوارك حتى النهاية، ولم أترك يدك أبدًا، ولكن اوعدني أنت أولًا ألا تتركني وتتمسك بيّ مهما كانت الظروف ضدنا، انتظرت طويلًا، ولدي الاستعداد أن أنتظر أكثر؛ فما أجمل المتاعب والصبر عندما تكون من أجل شخٍص تحبه! سيهون حينها أي شيء صعب أمام وجود من تحبه.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي