كتبت:سارة عماد
أريد أن أخرجُ من ذاك السجن الذي يحاوطني، وأحلقُ عاليًا في السماء، أرفرفُ بأجنحتي مثل الطيور، أريد أن أتعلم كيف تسير الحياة التي أراها وكأنني أشاهد بعض المشاهد، وأشعر وكأنني أصغر بكثير من شاشة المشاهدة، لا أريد أن أصبح مثل والديّ يشاهدون العالم من خلف آلة حديدية صغيرة، ولا يهتمون بي، نعم يجلسون معي في مكان واحد، ولكن يتركونَني مع ألعابي وأنظر من خلف تلك القبضان الحديدية على العالم من الخارج، أفكر هل سأخرج من ذاك القفص يومًا ما، ومتى سوف أخرج؟ ولكن كل ما أعلمه أنَّنِي عندما أكبُر من المؤكد سأخرج لِأرى كُل ركنٍ في العالم، علينا أن نصبُر؛ فَما هي إلا أيام قليلة وننول ما نتمنى.






المزيد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العصافير التي لا تهاجر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد
من أين تُقاد؟ – كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى