كتب: محمود أمجد
نستمر في عرض أمور اجتماعية في مقالتنا نؤيد بعض من الأمور، وننتقد بعض من الأمور، بل ويصل الوضع إلى السخرية من بعض الأمور، وترسيخ غيرها، ولكن على أي أساس نحكم على الأمور المجتمعية؟
هل عن طريق نظرة المجتمع إليها؟
أم على حسب نظرة القيم والعادات والتقاليد؟
أم على حسب مدى انتشارها بين الناس؟
تساؤلات عدة طرحت حول هذا الموضوع، ولكن لم نصل رؤية محددة.
ومن المؤسف أن الخطأ إذا شاع بين الناس أصبح من باب الصواب، والصواب إذا غاب وانحدر واندثر بين معاملات الناس أصبح غريب.
هذه الظاهرة للأسف انتشرت وبشدة فكرة تقليد الناس بعضها لبعض في كل الأمور خيرها وشرها، خطر هالك يهدد البشرية أجمع.
ومن أكثر الأمور التي يظهر فيها مبدأ التقليد الأعمى بين الناس هي: الأزياء، قصات الشعر، الرياء والتفاخر، التبذير على المظاهر.
للوهلة الأولى ترى المقال عزيزي القارئ إما من باب تهويل الأمور، أو من باب التدخل في حياة الناس، ولكن هي حياتي وحياتك المجتمع جزء منا، ويجب أن نعلم جيدًا أن ميزانه يحكم حياتنا وأسلوبنا الذي إذا مال عن الحق سنضطر إلى إحدى الطريقين الأولى أن نعيش على الحق ووقتها سنصبح غرباء وسط بلادنا غرباء الطباع، والقيم، والحياة، والطريق الثاني أن نتخلى عن مبادئ الحق لنواكب المجتمع.
الحق حق مها اندثر، والشر شر مهما انتشر، لا تقل فلان يفعل ولا فلانه تقول ركز على نفسك نفسك فقط.
فلو اهتم كل شخص بتهذيب نفسه لحافظ المجتمع على رونقه كبريق الجوهرة.






ليس التقليد الكلاسيكي المعهود اذ اضحى الوضع ابشع وامر لان الذههنيات نفسها تغيرت والتربية استقالت بل حادت عن مبادئها واهدافها..انعدمت التوابث وكل شيء اصبح في من المتغيرات..دق نقاوس الخطر حتمية لا مفر منها اذا اردتا انقاذ بعض الرفات