كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
وحدتي، مازلت أنا في زنزانة الماضي، أبحثُ فيها عن أي مخرجً ليّ، وكيف أخرجُ؟ وأنا مقيدًا في بحر متاهاتي،
وكيف ليّ أن أنسى جرحًا لم يداوى فيه فنزيفه إلى الآن؟ حاضر والآمه من كثرة رياحهُ، كادت على الكسر طابت ومشاعري من فرط حزني أصبحتُ أنا غير واعي، أجهلُ أنا كيف أصف أوجاعي؟ لأصبح أنا شخصًا لا يبالي، وكيف لا أبالي وأنتم من زرعتم فيّ التنامي؟






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري