كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
وحدتي، مازلت أنا في زنزانة الماضي، أبحثُ فيها عن أي مخرجً ليّ، وكيف أخرجُ؟ وأنا مقيدًا في بحر متاهاتي،
وكيف ليّ أن أنسى جرحًا لم يداوى فيه فنزيفه إلى الآن؟ حاضر والآمه من كثرة رياحهُ، كادت على الكسر طابت ومشاعري من فرط حزني أصبحتُ أنا غير واعي، أجهلُ أنا كيف أصف أوجاعي؟ لأصبح أنا شخصًا لا يبالي، وكيف لا أبالي وأنتم من زرعتم فيّ التنامي؟






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد