كتبت: روان مصطفى إسماعيل
غطاء كثيف هَمش نوري، لاح ورائه نقاء روحي، غمامة سوادء تكشف عن مكنوني، تدفعني نحو التفكير حد الجنونِ، وفي ريب من ظنوني جعلوني، أهاب المِساس بالنور وكلي يتطوق إليه، أود الحراك ومعصوبة عيوني، خوفي بتبعه قلقي يُكبلوني، متحجرًا في قوقعة نفسي كجلمودٌ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى