كتبت: روان مصطفى إسماعيل
غطاء كثيف هَمش نوري، لاح ورائه نقاء روحي، غمامة سوادء تكشف عن مكنوني، تدفعني نحو التفكير حد الجنونِ، وفي ريب من ظنوني جعلوني، أهاب المِساس بالنور وكلي يتطوق إليه، أود الحراك ومعصوبة عيوني، خوفي بتبعه قلقي يُكبلوني، متحجرًا في قوقعة نفسي كجلمودٌ.






المزيد
كيف تكون أنت نفسك بقلم سها مراد
هاوية بقلم رؤي خالد محمد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم هانى الميهى