كتبت:دعاء ناصر
منذ وقت طويل يلازمني شعور الفقد ..أفتقدني وگأن الروح والجسد منفصلان ..الجسد ميت يتحرك والروح تائهة في مكان ما ..إذن أين هي ؟ ..ربما ما أعانيه اكتئاب أو ما شابه …ما أدراكه أن الأمر استفحل حد أنني أفكر في الهرب أو الانتحار من نفسي …بالطبع لن أجرؤ للذهاب لطبيب نفسي وأدخل في مجال سخرية حلقات السمر مابين شامت وآخر يمصمص شفتيه ..الأمر فوق طاقتي ..حتي وجود الأصدقاء في حياتي ومشاركتهم بتلك الحالة التي أمر بها لم يفلح بتاتا …أفسر الأمر لا أحد يفهمني ؟ ..أنا نفسي لا أفهم ماالذي حل بي ؟لكني دوما ما أجدني أفكر في الهرب..الهرب من حمل ثقيل اجتره طوال الوقت ..أتخيلني وأناأفتح الباب وأركض علي الدرج ..في الشوارع والأزقة دون واجهة محددة .سيتهمونني بالجنون.. لا يهم ..ربما يتعرضون طريقي أو نهري بكلمات بذيئة…ربما ينهالون بالضرب علي جسدي حتى الموت ..سألتزم الصمت المر الذي لا يغني عنه أي كلام ..سأركض بعيدا وطويلا ..لعل في ركضي الدواء لعلة غير ملموسة ..لصمت يثور بداخله براكين الغضب واليأس والعجز ..لعل في ركضي عودة الروح لجسد أكلته آلالم حتى صرت مسخ إنسان.






المزيد
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى