كتبت: أسماء جمال الدين
لقد إنصهرت زهوري في غمام السحب الحزينة، فبكت السماء بزخات الألم، تتسائل متى تضئ مياسين عمري في روح الفؤاد؟ فقد إنطفأت روحي كما ينطفئ القمر وقت الغروب.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد إنصهرت زهوري في غمام السحب الحزينة، فبكت السماء بزخات الألم، تتسائل متى تضئ مياسين عمري في روح الفؤاد؟ فقد إنطفأت روحي كما ينطفئ القمر وقت الغروب.
المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي