كتبت: أسماء جمال الدين
لقد إنصهرت زهوري في غمام السحب الحزينة، فبكت السماء بزخات الألم، تتسائل متى تضئ مياسين عمري في روح الفؤاد؟ فقد إنطفأت روحي كما ينطفئ القمر وقت الغروب.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد إنصهرت زهوري في غمام السحب الحزينة، فبكت السماء بزخات الألم، تتسائل متى تضئ مياسين عمري في روح الفؤاد؟ فقد إنطفأت روحي كما ينطفئ القمر وقت الغروب.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى