كتبت: منال سامي.
كان الله في عون هذه الروح التي تسكن بداخلي؛ فمع كل تنهيدة أخبر ذاتي بأنها الأخيرة، لكن لم تكن إلا عبارة عن تنهيدة محزنة تعبر عنه آلامها.

كتبت: منال سامي.
كان الله في عون هذه الروح التي تسكن بداخلي؛ فمع كل تنهيدة أخبر ذاتي بأنها الأخيرة، لكن لم تكن إلا عبارة عن تنهيدة محزنة تعبر عنه آلامها.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى