كتبت:قمر الخطيب
الكاتبة الروائية ضحى ايمن خلاف
أعمالها الأدبية :
كيف أحببتكِ هكذا ( رواية)
ليتني أبوح بسري ( رواية.) صدرت عن دار نبض القمة للنشر والتوزيع والترجمة
محتوى الرواية :
الرواية جزئين في نفس الكتاب
الجزء الاول
(حكاية قلب بلا قلب.
أغلقت أبواب قلبي من أوجاع الرحيل ، ولكن هل يا قلبي سوف تظل أبوابك مغلقة؟)
الجزء الثاني
(الوصية.
كل من نظر في الدنيا أدرك منها شيئًا ولو أقل القليل، صفت نفسه من الكدر، ولو أنّ العامة لم تغفل عن البحث لوجدت خلاصها، ولو بإدراكها القليل من ذلك.)
نبذة عن الرواية :
كان ذنبها الوحيد أنها أحبت شخصًا استغل طيبة قلبها.. عندما اكتشفت خيانته رأيتها تبكي ولأول مرة أشعر بغصة في قلبي.. وكلما كانت تسقط دمعة واحدة من عينيها كنت أشعر بطعنة في قلبي ، عندما رأيتها تبكي لأول مرة كنت أريد أن أضمها إلى صدري وأحميها من هذا العالم المريب ، وأن انتقم من الذي جعلها تبكي بهذا الألم.. فالشعور بالخذلان مؤذي خاصة إذا كان من شخص عزيز إلى القلب.
……………..
ربما يكون خطأ ما سببًا كبيرًا في تغيير قدر إنسان بأكمله ، وحينها لا نستطيع أن نفكر في تلك الخطأ بل كل فِكرنا يُحاط بهذا القدر الذي وقع أمامنا ، و قد يبدو أن القدر الحتمي لشيء ما في حياتك مثل الحب أو الدراسة أو العمل ليس كما تمنيت أو خططت أو حلمت به طيلة عمرك وقد يستغرق حلمك أو تخطيطك وقت طويل للدراسة والعمل وعند عدم حدوثه تكون صدمتك الكبرى التي تشعر انها كالسكين الذي يطعن في قلبك لينهِ ما حلمت به لفترة طويلة ولكن بعد فترة من الزمن سواء قريبة او بعيدة ستشعر بأنك لو امتلكت هذا الشيء لكان سبب رئيسي في تعاستك.
الرواية متواجدة في المعرض الدولي للكتاب في القاهرة.






المزيد
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي
الأزمة بين المربع السكني وجودة التعليم