رواية عالمٌ جزئي
بقلم الكاتبة :مريم الرفاعي اليمن
رائحة الذكريات
وبينما كان جاد يفكر ويفكر ، في ذلك الحلم الغريب ،تسلل الى عينيه تدريجيا نور الشمس ، فقد
أطلت الشمس من تلك النافذة فأضفت رونقًا سحريا على المكان، كان الكوخ مطليًا بالون الخشبي البني الزاهي من الداخل، فعكست أشعة الشمس منظرًا خياليًا من الجمال ، وكأن أشعة الشمس تحكي عن الأمل الذي يولد من تحت أنقاض الحطام …… .بدأ جاد يومة كعادته بالنشاط، وتناول وجبة الإفطار التي أعدها بيده
وشاية المفضل بنكهة القرفة، في كوبة الأزرق ذو الشكل الغريب حيث أنه يشبه مجسم الكره الأرضيه في شكله، لقد حصل عليه من جده كتذكار فهو يحبه كثيرًا، ومن ثم عاد جاد ليومه بشكل طبيعي فعاد ليرسم بريشته فأراد أن يرسم رسوماتٍ جديده، لكنه لم يستطع أن يستلهم فكره ليبدأ بالرسم، فجاد مازال يفكر في ذلك الحلم الذي أوقد شعلات تفكيره، وأحرم عينيه المنام، وأذهب عن قلبه السلام،
وبينما هو كذلك حاول إمساك الريشه ،وهو يفكر في ذلك الشخص الذي يطارده في منامه، ويقلق راحته أغمض عيناه ليتذكر ملامح الشخص في حلمه لكنه لم يجد شيئا سوى ظلام حالك يضج في مخيلته ليصمت شغف قلبه الذي يعشق الرسم،أراد جاد أن يعرف تفاصيل الفتاه لكنه كان مشوشا وبينما هو يحاول ويحاول.من دون جدوى …….
“فجأه!”…… إذ بصوت قادم من الخارج يكاد هذا الصوت يشبه مشي الأقدام،…… لم يلبث هذا الصوت “برهه” …حتى قام بطرق الباب وجه جاد نظراته إلى باب الكوخ فقال بصوت خافت : أنا لا أنتظر أحدا، ياترى من في الباب فذهب بخطوات خفيفه إلى الباب وقال: من هنا فجأبه الطارق: إفتح ياجاد فقال: جاد وكأن هذا الصوت ليس غريبا علي ففتح الباب وكانت المفاجأه صديق الدراسه وهو تيم الثرثار له قامة مرتفعة وصوت به بحه، فهو وسيم الملامح
ويحب الكلام الكثير ، حتى أنه يتكلم في منامه لكنه طيب القلب، ومخلص لأصدقائه……. يتبع






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا