د.محمود لطفي
في لحظات صدقك مع النفس، تتوالى الأفكار إلى رأسك لتداعبك، راسمةً لك ربما طريقًا ممهدًا، وربما آخر شبه ممهد يبدو ظاهريًا متعبًا للعقل، لكنك ستنجذب إليه لا محالة. في طريق أفكارك شبه الممهد، توجد خانات من ذكريات وأحداث وشخصيات، بعضها لحظي كالومضة الخاطفة، وبعضها يزول ويترك آثاره، وبعضها يستمر لسنين عديدة. وحين تتوالى تلك الأفكار، لن تكتفي آنذاك بما اكتسبته من خبرات، بل ستعاودك خيبات معظمها نابع من رهانات خاسرة، سواء كانت نتيجة سوء تقديرك، أو قلة خبرة، أو سوء حظ، وربما حسن نوايا. ويبقى الطريق ممهدًا لرهانات خاسرة جديدة إذا لم تحسن فهم اللعبة القديمة من رهاناتك الخاسرة.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد