رمَضانٌ أيامٌ معدودات
مروة الصاوي علي عبدالله
بسم الله بدأنا شهرنا، و على غفلةِ عينٍ ولى ذاهِبا، هيهات هيهات يا رمضَان؛
ما اعتدنا المغدارة هكذا سريعًا مثل ما فعلتْ،
فوالله في القلبِ حُبٌ لك تميز عن سائِر الشُهور،
أتذكرُ أمسًا إذ ابتديتَ و تغيرت الأجوادُ بِحِضورك، و اليوم اعتدناك بيننا،
و تقولُ أنك غدًا مغادرْ!،
ياا رمضان أنت شهرٌ عظيمٌ،
فيك الخير ينكبُ سيلاً،
عندك الكرمُ يزدادُ عِطرًا،
و معكَ اليوم يزداد حُلية،
بِكَ ما بِكَ من جمال و حنان روح،
(و رحمتُ ربك خيرٌ مما يقُولون)،
إني أرى فيك الرحمةَ ألفًا،
و أجرُك أعظمُ ضِعفًا يا رمَضان،
يصعُب علينا ودعاك، و نريد بقائك طولَ عامِنا،
فهلا بقَيت!،
غداً عيدٌ يختِم أيامك و يودِعنا نيابةً عنك،
يبث في قلوبنا طُمأنينة،
هدوء، إستكانة، و راحة بال،
عساها تظل لِأخِر الدهر.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى