كتبت: إسراء شعبان
رمز الصداقة الإخلاص، وليس كل عابرٍ صديق، صديقك رَفيق عمرك، عكازك في الطريقِ، هو من يكون حزينًا وإذا يراك مُبتسمًا يختفي حزنه، وينسىٰ ألمه، وتعبه، هو الذي إذ لم يراك وجهًا لوجه وأنت مجروحًا، تراه يشعر بك ويعلم مقدارك ألمك، ويسعىٰ جاهدًا؛ لتخفيف حُزنك وتعبك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى