كتبت: سهيلة مصطفي إسماعيل.
جلست في غرفتي ليلًا لاجتاز هزائم اليوم ولكنني شعرت اني مقيده فلقد كثرت عليَّ المتاعب حتى فوجئت بنار تشتعل في فؤادي وظل رمادها يلاحقني في كل أيامي حتى امتلأت الغرفة ظلامًا تمامًا مثل قلبي … أشعر أن الدموع تنحدر انحدارًا من مقلتي دون جهد مني أو أراده أحاول أن ارمم ما اتلفته الأيام بنفسي فلم أجد أحدا معي سوى وحدتي وظلامي ..






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر