كتبت: علياء زيدان.
يأتيني شيء من الإرتياعِ مخافةً أن أُغادرُ يومًا فينساني الناس وكأني نسيم من الهواء أتى عابرًا ثم أنتساه من حولُه فلا يبحثُ عني أحد، ولا يفتقدني مخلوق؛ وكأنني لم أكن يومًا أجولُ بينهمُ.
علكمُ لا تنسوني يومًا في دعائكمُ وتتلهفوا لكلماتي، وابتساماتي، وصوتي.






المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي