كتبت: إيمان بامقابل
بسم الله الرحمن الرحيم، رسالة من قلبي بما يحتويه؛ فرسائل القلب لا تنتهي، بين أروقة الورق والقلم أجدني أبعث لذاتي رسالة وكم أحتاج من رسائل الحب الصادقة والعشق الملتهب؟ فقلبي مليء بالفراغات ويبحث عن عواطف تملؤه، أخبر قلبي دومًا، تأكد أن الحب بخير، وقلوبنا بخير تتنفس العشق، وتنتظر بشوق حصول معجزة تجمع بين قلبين بعد توحد الأرواح، مثل هذه الأفئدة لا زالت تحيا بالحب، وتعيش بالغرام بتفاصيله الصغيرة، وعندها حسن الظن ما يفوق الوصف، حتى وإن عاشته تلك القلوب بالخيال كأحلام اليقظة فهي تراه يقينًا يحدث وتعيشه بكل حذافيره.
كم أشتاق لحوارك دون حواجز، دون مسافات كما أصنع في خواطري والروايات!؟
كم أتمنى أن أرى ردود أفعالك كلما نطقت كلمة أحبك، أو أثرت جنونك!؟
كم أتمنى يا رفيقي أن أطيل النظر إلى عينيك دون خجل!
كم أتمنى يا عزيز الروح أن تمتلئ فراغات الأصابع!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى