كتبت: هدى محسن محمد
ماذا بي؟ هل حقًا لا أقدر العيش بدونك فأنت بتكون دائمًا في عقلي، فأنت تكون آخر شخص أفكر فيك قبل النوم حتى أحلم بك، وأول شخص في عقلي مع بداية يومي الجديد، ولا أتعب من هذا الروتين اليومي، فالتفكير فيك دائمًا يعطيني الأمل والحياة في بدء يوم جديد؛
اقرأ: عوض
https://everestmagazines.com/archives/51606
فمعظم الذين يهددون بالرحيل يريدون فقط أن يطلب منهم البقاء، أن يشعروا بأن وجودهم مرغوب فيه، أما الذين يريدون الرحيل حقًا فهم يرحلون دون تهديد، برغم قسوة الحياة إلا أنها أشد رحمة من قلوب البشر؛ لأنها بقدر ما تُؤلمنا تعلمنا؛ لكن تلك القلوب ألمها قد ينزّع منا الحياة بأكملها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي